لكي تصبح الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر أصغر حجما وأسرع، فإن التقنيات القادرة على التحكم بدقة في الخصائص الكهربائية على مقياس النانو - بما يتجاوز ما يمكن رؤيته بالعين المجردة - ضرورية. على وجه الخصوص، تحظى المواد الكهروضوئية، التي يمكنها الحفاظ على حالتها الكهربائية دون طاقة خارجية، بالاهتمام كمكونات رئيسية للجيل التالي من تقنيات الذاكرة وأجهزة الاستشعار. ومع ذلك، نظرًا لصغر حجمها للغاية، كانت هناك قيود على مراقبة التغيرات الداخلية التي تحدث داخل هذه المواد بدقة.